تجاوز إلى المحتوى
Tareeq Testing
الأبحاث

مسح التصور العام حول سلامة وأمان المجتمع

نُشر في: ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦

مسح التصور العام حول سلامة وأمان المجتمع

الخلفية عن الدراسة تم إجراء هذا الاستطلاع لتوفير بيانات واقعية حول تصور الجمهور عن سلا مة وأمان المجتمع والتماسك الاجتماعي في عمان، الأردن. الدراسة هي جزء من مشروع “تكاتف المجتمع” الذي تنفذه شركة سايرون بالشراكة مع فريق الشرطة المجتمعية التابع لمديرية الأمن العام بتمويل من وزارة

الخلفية

الخلفية عن الدراسة

تم إجراء هذا الاستطلاع لتوفير بيانات واقعية حول تصور الجمهور عن سلا مة وأمان المجتمع والتماسك الاجتماعي في عمان، الأردن. الدراسة هي جزء من مشروع “تكاتف المجتمع” الذي تنفذه شركة سايرون بالشراكة مع فريق الشرطة المجتمعية التابع لمديرية الأمن العام بتمويل من وزارة الشؤون الخارجية الهولندية. يتضمن مشروع “تكاتف المجتمع” تنفيذ مشاريع ذات أثر سريع على مستوى المجتمع، وإعادة تأهيل مساحات قسم سلامة المجتمع (السلامة المجتمعية) في مقر مديرية الأمن العام وعلى المستوى المحلي، وتدريب وتوجيه مدربي الشرطة المجتمعية، والشرطة المحلية من الرجال والنساء، ورواد المجتمع. الهدف من المشروع هو أنه - من خلال المشاركة الموسعة والمحسّنة بين المجتمع والشرطة المجتمعية - سيتم حماية اللاجئين والمجتمعات المضيفة الضعيفة بشكل أفضل ضد العنف وسوء المعاملة.

هل لديك أية أسئلة حول هذا المسح؟ الرجاء الاتصال مع فريق الأبحاث والمتابعة والتقييم والتعلُم على RMELJordan@sirenassociates.com

1.0 ملخص النتائج

تقدم هذه الدراسة لمحة عامة عن التصورات بين سكان عمان حول أمان المجتمع. يعتقد المستجيبون أن مستوى الأمن لا يزال مستقراً أو أنه تحسن على المستوى الوطني والمحافظات والأحياء. ويعتقدون أيضاً أن مستويات الأمان إما ستظل كما هي أو سوف تتحسن خال السنوات الخمس المقبلة. لكنهم يرون أن مستوى الأمان في البلدان المجاورة لأردن أسوأ مقارنة بما كان عليه الوضع قبل خمس سنوات.

الإبلاغ عن الجرائم للشرطة

قلقين بشان العنف الأسري تقول غالبية النساء إنه من المرجح أن يفكرن بالذهاب إلى الشرطة إذا كان هناك طريقة اسهل للوصول للشرطة النسائية.

2.0 مقدمة

شركة سايرين Siren Associates هي منظمة غير ربحية تعمل في الأردن مع السلطات الوطنية والمجتمع المدني والمنظمات الدولية في برامج تساهم في تطوير مجتمعات آمنة ومأمونة حيث توجد مساواة في الوصول إلى العدالة والتحرر من الخوف. تتمتع سايرين بسجل حافل في الأردن، وتخصصت منذ عام 2013 في الشرطة المجتمعية، وزيادة وصول المجتمعات المهمشة إلى خدمات الحماية والأمان، في مخيمات اللاجئين والمجتمعات المضيفة.

السلامة والأمان والحياة الكريمة

تم إجراء هذه الدراسة من أجل إنشاء خط أساس لفهم تصورات المجتمع عن السلامة والأمان والحياة الكريمة في شمال عمان، حيث يتم تنفيذ مشروع “التكاتف المجتمعي”. وصعوبة Covid- نظرا لجائحة فيروس كورونا 19 جمع البيانات من خلال المقابلات الشخصية، تم أجراء هذه الدراسة من خال المقابلات الهاتفية التي شملت جميع أنحاء عمان. إن إجراء المقابات عبر الهاتف لم يؤثر على النتائج، لكن كان لا بد من اختصار المسح التصور العام ليتناسب مع أسلوب جمع البيانات، حيث استغرق قرابة 10 – 15 دقيقة. في حين كان لجائحة فايروس الكورونا تأثير سلبي على مجموعة متنوعة من جوانب الحياة اليومية، وجد المسح أن ذلك لم يؤثر بشكل كبير على التصورات حول الأمان. واعتمدت العينة على 1683 مُستجيب، منهم 1430 اردني، 241 سوري، و 12 من جنسيات اخرى. هامش. الخطأ هو +/- % 2.5 ومستوى الثقة %95

3.0 النتائج

التصورات حول الأمان عالية في جميع المناطق في عمان، بين جميع الفئات العمرية

والأجناس. يعتقد غالبية المُستجيبين (أكثر من %90) أن مستوى الأمن ظل مستقرا أو تحسن على المستوى الوطني، وعمان، والأحياء مقارنة بما كان عليه قبل

خمس سنوات.

أيضاً، كان للمُستجيبين نظرة إيجابية للمستقبل

التماسك الاجتماعي

نظرت الدراسة إلى قياس مستوى التماسك الاجتماعي واستفسرت أولاً عن مدى اتفاق المُستجيبين مع عدد من العبارات المحددة. أشار معظم المستجيبين إلى أنهم يوافقون بشدة، أو يوافقون، على هذه العبارات المتعددة:

* يمكن للأشخاص من خلفيات مماثلة لخلفيتي الوصول إلى الخدمات، مثل الرعاية الصحية والتعليم، بنفس الطريقة التي يستخدمها أشخاص آخرون في الحي (%67.2).

* في الحي الذي أعيش فيه، لدي أصدقاء ومعارف من جنسيات أخرى %54.2

* أعتقد أن السلطات المحلية تعامل الناس من جميع الخلفيات في منطقتي على قدم المساواة %63.8

الناس في منطقتي على استعداد لمساعدة جيرانهم %84.9

قسم لكي تكتب عن أي شيء

ثم سُئل المستجيبون عن عدد المرات التي تفاعلوا فيها مع عامة الناس في الحي على مدار الأشهر الثلاثة الماضية في أماكن اجتماعية محددة. تضمنت الأماكن الاجتماعية المختلفة: المدرسة / مدرسة أطفالهم، والعمل، وحفلات الزفاف، ومنزل أحد الاشخاص عند تناول القهوة أو الشاي، وفي الشارع، والمحلات التجارية، والصاة أو تجمعات دينية أخرى، وأثناء الأنشطة التي تنظمها مجموعات محلية.

غالبًا ما يتفاعل المستجيبون مع أفراد من عامة الناس في مناطقهم في المحلات التجارية أو في الشارع أو في الصلوات أو التجمعات الدينية الأخرى.

سُئل غير الأردنيين عما إذا شعروا بأن المجتمع الأردني قد تقبلهم وعائلاتهم في مجتمعاتهم المحلية. وجدت الدراسة أن %77.9 من السوريين شعروا بأن الأردنيين تقبلوهم وعائلاتهم في مجتمعاتهم المحلية، ووافق على ذلك %100 من غير الأردنيين الآخرين. وكان أدنى معدل قبول في وسط عمان، حيث أشار ٪71.9 إلى أنهم شعروا بالترحيب من قبل معظم المجتمع المحلي. ولوحظت أعلى نسبة في شمال عمان حيث شعر 85.7٪ من المستجيبين بأنهم قد تم قبولهم من قبل معظم المجتمع.

التجربة مع الشرطة

تناول هذا القسم الأخير من الدراسة تجارب المستجيبين مع الشرطة. استفسرت الدراسة أولاً عما إذا كان المستجيبون يعتقدون - أم لا- أنه يجب أن يكون هناك وجود أكبر للشرطة بالزي الشرطي في أحيائهم. كان التباين الأكبر في الردود بين الجنسيات: يعتقد %38.6 من الأردنيين أنه يجب أن يكون هناك تواجد أكبر لشرطة في أحيائهم، مقارنة ب 19.9% من السوريين. كذلك، كانت هناك بعض الاختلافات الطفيفة في الاجابات بين المناطق المختلفة من عمان: أعرب ٪ 31.8 من المشاركين في شمال عمان عن رغبتهم في زيادة تواجد الشرطة النظامية مقارنة ب ٪33.3 في جنوب عمان ، و ٪ 39.3 في شرق عمان و ٪ 43 في وسط عمان.

مراكز الشرطة وطرق التواصل